الجوهري الشبيني: الاستثمار في تدريب الشباب على تكنولوجيات الطاقة المتجددة استثمار مباشر في مستقبل الاقتصاد المصري
أكد الدكتور الجوهري الشبيني، خبير الطاقة الدولي، أن الاستثمار في تدريب وتأهيل الشباب على تكنولوجيات الطاقة المتجددة يمثل أحد أهم الركائز لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني، مشددًا على أن بناء كوادر بشرية مؤهلة في هذا القطاع الحيوي يعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل مصر الاقتصادي.
وأوضح الشبيني أن العالم يشهد تحولًا متسارعًا نحو مصادر الطاقة النظيفة، الأمر الذي يفرض ضرورة إعداد جيل جديد من المتخصصين القادرين على التعامل مع أحدث التقنيات في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، بما يسهم في تعزيز تنافسية مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الدولة المصرية تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا للطاقة المتجددة، وهو ما يتطلب التوسع في برامج التدريب الفني والتكنولوجي وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، لضمان توفير العمالة الماهرة اللازمة للمشروعات الحالية والمستقبلية.
وأشار خبير الطاقة الدولي إلى أن توفير فرص التدريب والتأهيل للشباب لا ينعكس فقط على زيادة فرص التوظيف، بل يسهم أيضًا في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية إلى قطاع الطاقة النظيفة، باعتباره من أسرع القطاعات نموًا على مستوى العالم.
واختتم الدكتور الجوهري الشبيني تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في العنصر البشري هو الضمان الحقيقي لاستدامة مشروعات الطاقة المتجددة، وتحقيق رؤية مصر نحو اقتصاد أخضر أكثر قدرة على المنافسة وتحقيق التنمية الشاملة للأجيال القادمة.



