«إيتيدا» تستقطب توسعات FPT الفيتنامية في مصر بفريق يضم 60 مهندسًا
بدأت شركة FPT الفيتنامية عملياتها رسميًا في السوق المصرية بافتتاح أول مكتب لها في أفريقيا بالقاهرة الجديدة، مستعينة بفريق يضم أكثر من 60 مهندسًا مصريًا متخصصًا في تطوير البرمجيات والذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، بهدف تقديم خدمات تكنولوجية لعملائها في الأسواق الإقليمية، مع خطط للتوسع نحو أوروبا.
وتأتي الخطوة بدعم من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، التي تعمل على تعزيز استثمارات الشركات العالمية في مصر وزيادة صادرات الخدمات التكنولوجية، اعتمادًا على الكفاءات الهندسية المحلية.
«إيتيدا» تبحث خطط الشركة للتوسع وتوظيف المهندسين المصريين
وبحث المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، مع قيادات FPT خطط التوسع في مصر، واحتياجات الشركة من التخصصات التكنولوجية، وفرص توظيف المزيد من المهندسين المصريين لدعم عملياتها في الأسواق العالمية.
وجاء اللقاء بمقر الهيئة في القرية الذكية، ضمن متابعة التعاون بين الجانبين، الذي تُوّج بتوقيع مذكرة تفاهم خلال القمة العالمية لصناعة التعهيد في نوفمبر 2025، بهدف دعم توسع الشركة والاستفادة من الكفاءات المصرية في تقديم الخدمات الرقمية العابرة للحدود.
وأكد الظاهر أن بدء عمليات FPT في مصر يعكس تنوع الاستثمارات الدولية في قطاع تكنولوجيا المعلومات، والثقة في قدرة المهندسين المصريين على تقديم خدمات وحلول تقنية متقدمة للأسواق المختلفة.
وأضاف أن الهيئة تعمل على ربط احتياجات الشركات العالمية بالمهارات المتخصصة في مصر، ودعم نمو مراكز الخدمات العالمية، بما يعزز تنافسية البلاد في صناعة التعهيد ويشجع على تصدير الخدمات ذات القيمة المضافة، خاصة الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
خدمات تكنولوجية لأسواق الخليج انطلاقًا من مصر
بدأت FPT نشاطها في مصر بفريق يتجاوز 60 مهندسًا مصريًا، يعملون في مجالات تطوير البرمجيات وحلول الذكاء الاصطناعي ودعم التطبيقات الرقمية المتخصصة.
وتقدم الشركة خدماتها انطلاقًا من مصر لعملائها في السعودية والإمارات والكويت، مع خطط لتوسيع عملياتها محليًا لخدمة أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وشهد افتتاح مقر الشركة بالقاهرة الجديدة مشاركة المهندس محمود صفراطه، نائب رئيس «إيتيدا» لتنمية أسواق تكنولوجيا المعلومات، والسفير نجوين نام دونج، سفير فيتنام لدى مصر، إلى جانب فونج دانج، النائب الأول للرئيس التنفيذي للشركة ورئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وكنان حمصي، نائب الرئيس الإقليمي والعضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط، ومصطفى إبراهيم، رئيس قطاع التسليم للمنطقة، والمهندس محمد السعيد، رئيس الشركة في مصر، وعدد من مسؤولي الهيئة والشركة والسفارة الفيتنامية.
FPT تحقق إيرادات بقيمة 2.66 مليار دولار خلال 2025
وتُعد FPT Corporation من الشركات التكنولوجية العالمية التي تتخذ من فيتنام مقرًا رئيسيًا لها، وتقدم خدمات تكنولوجيا المعلومات والحلول التقنية في أكثر من 30 دولة.
وحققت الشركة إيرادات إجمالية بلغت 2.66 مليار دولار خلال عام 2025، ويعمل ضمن أنشطتها الرئيسية أكثر من 44 ألف موظف.
وتشمل خدماتها تطوير البرمجيات، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والخدمات الهندسية المتقدمة، إلى جانب الأنظمة المدمجة وأشباه الموصلات وتطوير أنظمة وبرمجيات السيارات.
الشركة تراهن على الكفاءات المصرية لتعزيز حضورها الإقليمي
وقال فونج دانج، النائب الأول للرئيس التنفيذي لشركة FPT ورئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، إن بدء العمليات في مصر يدعم استراتيجية الشركة لتعزيز وجودها في المنطقة، والاستفادة من الكفاءات الهندسية والتكنولوجية المصرية والموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلاد، بما يساعدها على خدمة عملائها في الأسواق الإقليمية والعالمية.
من جانبه، أوضح محمود صفراطه، نائب رئيس «إيتيدا»، أن افتتاح المقر يمثل بداية لبناء حضور أوسع للشركة في السوق المصرية، في ظل الإمكانات والخبرات المتكاملة بين مصر وفيتنام في مجالات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والتقنيات المتقدمة.
وأضاف أن الكفاءات المصرية تمثل عنصرًا رئيسيًا في نجاح استثمارات الشركة وتوسعها، مشيرًا إلى أن الخبرات الفنية والهندسية المحلية تتيح فرصًا للتعاون مع الشركات العالمية وتطوير عملياتها، بما يدعم نمو صادرات الخدمات التكنولوجية.
مصر تعزز موقعها مركزًا لتصدير الخدمات الرقمية
يعكس دخول FPT إلى السوق المصرية توجه الشركات التكنولوجية العالمية نحو الاستفادة من الكفاءات المحلية في تقديم الخدمات الرقمية المتقدمة، في وقت تستهدف فيه «إيتيدا» جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وزيادة صادرات قطاع تكنولوجيا المعلومات.
ومن المتوقع أن يتيح توسع الشركة في مصر فرصًا لنمو عملياتها وخدمة أسواق جديدة، مع التركيز على البرمجيات والذكاء الاصطناعي والأنظمة المدمجة وغيرها من المجالات التقنية ذات القيمة المضافة.




