الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أور لإدارة الفنادق: ضرورة تنظيم لبرامج ذات معايير عالمية للسياحة الصحية
اكد احمد صبري الخبير السياحي والفندقي على أن السياحة العلاجية تعد واحدة من أهم أنواع السياحة، وتأتي في المرتبة الثالثة من حيث عدد الزوار على مستوى العالم، لذلك فإن الدولة تولى جهودا كبيرة لتستحوذ على نسبة من تلك السوق، ومن هنا أنشئت منصة إلكترونية وهي منصة «السياحة العلاجية»، للترويج للسياحة الصحية .
وأشار أحمد صبري إلى ان المنصة الجديدة تعمل على التسويق لمناطق السياحة العلاجية سواء كانت في سيوة أو في سفاجا أو في حلوان أو الواحات الداخلة والخارجة أو في اسوان منبها لأهمية هذه المنصة إلى جانب التوسع في المشاركة في مؤتمرات ومعارض السياحة الصحية سواء داخل مصر أو خارج مصر لطرح الإمكانيات الصحية سواء كانت علاجية أو استشفائية حيث تحتل مصر المرتبة ٢٦ عالميا والأولى في الشرق الأوسط في السياحة العلاجية نظرا لما تمتلكه من قدرات علاجية وأماكن طبيعية للاستشفاء.
واعتبر أحمد صبرى أن إنشاء مركز GAHAR لاعتماد مستشفيات ومعامل ومؤسسات خدمات السياحة الصحية في مصر هو أهم انجاز في قطاع السياحة الصحية تم في ٢٠٢٦ مشيرا إلى أن تبعية هذا المركز مباشرة لرئيس الوزراء يعكس مدى اهتمام الدولة بالسياحة الصحية .
ونبه أحمد صبرى إلى أن سوق الخليج من أهم موارد السياحة الصحية المصرية وأكد على ضرورة الاهتمام بهذا السوق وديمومة التواصل معه منبها إلى ضرورة تقديم تيسيرات في تأشيرات الدخول لجميع الدول التي تتطلب تأشيرات وتسريع عملية الاصدار قبل وصول الرحلات الى المطارات .
وأشار الخبير السياحى إلى ما تتميز به السياحة الصحية من معدلات انفاق مرتفعة للسائح حيث يقوم مع تلقى خدمات السياحة العلاجية باستخدام برامج من أنواع أخرى من السياحة سواء ترفيهية أو ثقافية إضافة إلى طول مدة الإقامة للسياحة العلاجية والتي تتجاوز الثلاثة اسابيع حتى شهر ونصف الأمر الذي يتيح له الاشتراك في العديد من برامج مختلفة للمنتجات السياحة الأخرى.
وتوقع احمد صبرى أن تتمكن السياحة الصحية من ضخ إيرادات تتجاوز ٢ مليار دولار سنويا للاقتصاد المصرى حال تمكن قطاع السياحة من التسويق جيدا لمقاصد السياحة الصحية جيدا في مصر.
وطالب أحمد صبرى بتنظيم شركات السياحة لبرامج ذات معايير عالمية للسياحة الصحية مع عناصر من برامج سياحة ترفيهية وثقافية مشيرا إلى أن هذه البرامج تتم حاليا بشكل اجتهادي فردي الأمر الذي يجعلها تفتقر للمراجعة المعيارية ومن ثم للتطوير.
.jpg)


