الإثنين 16 مارس 2026 03:51 مـ 27 رمضان 1447 هـ
أسواق نيوز
رئيس مجلس الإدارة معتصم ابراهيم رئيس التحرير أشرف سعيد
×

عالميا.. النفط يواصل الصعود ويتجاوز 104 دولارات للبرميل

الإثنين 16 مارس 2026 12:13 مـ 27 رمضان 1447 هـ
عالميا.. النفط يواصل الصعود ويتجاوز 104 دولارات للبرميل

ارتفعت أسعار النفط اليوم (الاثنين)، مع تركيز المستثمرين مجددًا على المخاطر التي تواجه منشآت الطاقة في الشرق الأوسط، رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول إلى المساعدة في حماية مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لشحنات الطاقة العالمية.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.27 دولار أو 1.2% ، لتصل إلى 104.41 دولارات للبرميل، بعد أن كانت قد ارتفعت 2.68 دولار في جلسة الجمعة.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 54 سنتًا أو 0.6% إلى 99.25 دولارًا للبرميل بعد مكاسب قاربت 3 دولارات في الجلسة السابقة؛ وفق ما ذكرته وكالة (بلومبرج) الأمريكية.

وسجل الخامان ارتفاعًا يتجاوز 40% منذ بداية الشهر ليصلا إلى أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، عقب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، والتي دفعت طهران إلى وقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى تعطيل نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية في أكبر اضطراب للإمدادات على الإطلاق.

وقال محللون إن الضربات الأمريكية التي استهدفت جزيرة خرج خلال عطلة نهاية الأسبوع زادت المخاوف بشأن الإمدادات، إذ تمر عبر الجزيرة غالبية صادرات النفط الإيرانية.

وأضافوا أنه رغم أن الضربات بدت موجهة إلى أهداف عسكرية وليس بنية الطاقة التحتية، فإنها ما تزال تشكل خطرًا على الإمدادات لأن النفط الإيراني يعد تقريبًا النفط الوحيد الذي يمر حاليًا عبر مضيق هرمز.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، هدد ترامب بشن ضربات إضافية على جزيرة خرج، التي تتعامل مع نحو 90% من صادرات إيران النفطية، بعد استهداف مواقع عسكرية هناك، ما دفع طهران إلى الرد بلهجة تصعيدية.

وفي السياق نفسه، دعا ترامب امس الأحد دولًا أخرى للمشاركة في حماية ممر الطاقة الحيوي، مشيرًا إلى أن واشنطن تجري محادثات مع عدة دول بشأن تأمينه.

كما أكد أن الولايات المتحدة على تواصل مع إيران، لكنه شكك في استعداد طهران لإجراء محادثات جادة لإنهاء النزاع.

في المقابل، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية سيبدأ ضخها في الأسواق قريبًا في أكبر سحب من الاحتياطيات على الإطلاق بهدف تهدئة الأسعار المرتفعة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة أن المخزونات في آسيا وأوقيانوسيا ستُطرح فورًا في السوق، بينما سيتم الإفراج عن مخزونات أوروبا والأمريكتين بحلول نهاية مارس.

ومع ذلك، أعرب وزير الطاقة الأمريكي عن توقعه انتهاء الحرب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ما قد يسمح بعودة الإمدادات النفطية إلى الارتفاع وانخفاض تكاليف الطاقة لاحقًا.