أسواق نيوز

”مدينة مصر” تتعاقد على تطوير أول مشروع لها في الساحل الشمالي

السبت 12 سبتمبر 2026 01:51 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
”مدينة مصر” تتعاقد على تطوير أول مشروع لها في الساحل الشمالي

تعاقدت شركة "مدينة مصر للإسكان والتعمير" المُدرجة في بورصة مصر، على تطوير أول مشروع سياحي سكني لها على مساحة 101 فدان بالقرب من رأس الحكمة في الساحل الشمالي، بحسب شخصين مطلعين لـ"الشرق بلومبرغ" شريطة عدم الإفصاح عن هوياتهما.

سيقام المشروع بنظام المشاركة في الإيرادات مع الجهة مالكة الأرض "أحد المستثمرين"، ويتوقع أن تبلغ الإيرادات نحو 50 مليار جنيه، وهو يُعد أول مشروع ساحلي للشركة التي تتركز مشروعاتها العقارية في منطقة شرق القاهرة، بحسب أحد الأشخاص.

لم ترد "مدينة مصر" على طلبات من "الشرق بلومبرغ" للتعليق.

تأتي هذه الخطط في وقت تشهد فيه منطقة الساحل الشمالي طفرة استثمارية مدفوعة بمشروعات سياحية وعقارية كبرى، يتصدرها مشروع "رأس الحكمة"، الذي تطوره أبوظبي باستثمارات مباشرة تبلغ 35 مليار دولار، بالشراكة مع مطورين محليين وإقليميين وعالميين.

توقع الشخص الآخر إطلاق المشروع في أواخر سبتمبر الجاري، بعد استكمال الأعمال التصميمية والتنظيمية للمشروع المخطط أن يضم وحدات سكنية وفندقية وتجارية.

تضم محفظة أراضي "مدينة مصر" التي تأسست عام 1959، نحو 12.5 مليون متر مربع، وتتركز مشروعاتها في شرق القاهرة، أبرزها مشروعا "تاج سيتي" بمساحة 3.6 مليون متر مربع، وهو مشروع متعدد الاستخدامات، ومشروع "سراي" بمساحة 5.5 مليون متر مربع بالقرب من العاصمة الإدارية، بحسب بيانات الموقع الرسمي للشركة.

كما تتواصل أعمال التطوير في مدينة العلمين الجديدة والمناطق المحيطة بها، ضمن مساعٍ حكومية لتحويل الساحل الشمالي من وجهة صيفية موسمية إلى مقصد سياحي واستثماري يعمل على مدار العام.

يمتد الساحل الشمالي الغربي من العلمين حتى السلوم بطول 500 كيلومتر على البحر المتوسط، ويضم ست مناطق تنموية رئيسية هي سيدي حنيش ورأس الحكمة والضبعة وغزالة باي وسيدي عبد الرحمن والعلمين.

وتراهن فيه الحكومة المصرية على الساحل الشمالي كأحد أهم المقاصد السياحية الجديدة، إذ تخطط لإضافة 7 آلاف غرفة فندقية جديدة خلال العام الجاري مقارنة بنحو 5 آلاف غرفة حالياً موزعة على 42 فندقاً، بزيادة 40%. كما تستهدف البلاد زيادة عدد الغرف الفندقية بمنطقة الساحل الشمالي بما بين 20 ألفاً و30 ألف وحدة بحلول 2030، في ظل انتعاش عدد زوار البلاد.