أسواق نيوز

هولسيم مصر تضخ 8 مليارات جنيه استثمارات.. ومصنع العين السخنة ينتج 9.5 مليون طن أسمنت سنويًا

الأحد 30 أغسطس 2026 08:22 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هولسيم مصر تضخ 8 مليارات جنيه استثمارات.. ومصنع العين السخنة ينتج 9.5 مليون طن أسمنت سنويًا

تواصل شركة هولسيم مصر للأسمنت «لافارج سابقاً» تعزيز حضورها في سوق مواد البناء المصري، من خلال التوسع في حلول البناء المستدام، وزيادة الاعتماد على الوقود البديل، ودعم التصنيع المحلي، بالتزامن مع تشغيل أحد أكبر مصانع الأسمنت في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بالعين السخنة.

جاء ذلك خلال تفقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مصنع الشركة بالعين السخنة، في مستهل زيارته لعدد من قلاع الصناعات الثقيلة بمحافظة السويس، حيث اطلع على خطوط الإنتاج والمحجر ومنصة فرز وتجهيز المخلفات، إلى جانب المعامل المركزية وغرفة التحكم الرئيسية.

ويقع مصنع هولسيم مصر بالعين السخنة على مساحة 1.08 مليون متر مربع، فيما تتجاوز محفظة استثمارات الشركة 8 مليارات جنيه منذ انطلاق أعمالها في مصر عام 1997.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع نحو 9.5 مليون طن سنويًا، بنسبة مكون محلي تصل إلى 95%، بينما بلغت صادرات الشركة خلال العام الماضي نحو 1.5 مليون طن من الكلنكر، وتوفر أنشطة الشركة نحو 2000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

هولسيم تتوسع في حلول البناء المستدام

وتدير هولسيم مصر، إلى جانب مصنعها بالعين السخنة، 7 محطات للخرسانة الجاهزة ومنصة «جيوسايكل» المتخصصة في إدارة المخلفات ودعم تطبيقات الاقتصاد الدائري.

وتقدم الشركة حلولًا متكاملة لقطاع البناء تشمل الأسمنت والخرسانة الجاهزة والمنتجات منخفضة الكربون والصديقة للبيئة، مع التركيز على تطوير حلول تساعد على خفض البصمة الكربونية في مشروعات التشييد.

وساهمت هولسيم مصر في تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى في مصر، من بينها المتحف المصري الكبير، من خلال توريد أكثر من 320 ألف متر مكعب من الخرسانة منخفضة الكربون ونحو 600 ألف متر مربع من حلول المونة الجاهزة، بما ساهم في خفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 30%.

مليون طن وقود بديل سنويًا بحلول 2030

وفي إطار توجه الشركة نحو تعزيز الاقتصاد الدائري وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، تقوم هولسيم مصر حاليًا بمعالجة نحو 650 ألف طن سنويًا من الوقود البديل المنتج من مصادر النفايات.

وتستهدف الشركة التوسع في هذه العمليات للوصول إلى نحو مليون طن من الوقود البديل سنويًا بحلول عام 2030، بما يدعم توجهها نحو خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام الموارد والطاقة.

وتأتي هذه الاستثمارات ضمن استراتيجية هولسيم العالمية لتطوير صناعة بناء أكثر استدامة، ونقل أحدث التقنيات والحلول منخفضة الكربون إلى الأسواق التي تعمل بها، ومن بينها السوق المصرية.

وزير الصناعة: هولسيم نموذج للصناعة القادرة على زيادة القيمة المضافة

وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، خلال زيارته للمصنع، أن قطاع الأسمنت يمثل أحد الركائز الأساسية للصناعة المصرية، لدوره في تلبية احتياجات مشروعات التنمية العمرانية والبنية التحتية، إلى جانب امتلاكه فرصًا كبيرة لتعزيز الصادرات وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن وزارة الصناعة تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز تنافسية قطاع الأسمنت، من خلال دعم استمرارية الإنتاج، وضمان استقرار سلاسل الإمداد، وتحسين كفاءة استخدام الموارد والطاقة، فضلًا عن تشجيع التوسع في الصناعات المغذية وتعميق التصنيع المحلي.

وتعكس تجربة هولسيم مصر توجهًا متزايدًا داخل قطاع مواد البناء نحو الجمع بين زيادة القدرات الإنتاجية والتصديرية من جهة، وتبني حلول أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الطاقة والموارد من جهة أخرى.