البنك الزراعي المصري يقود مسار الاستدامة لدعم الفلاحين في 2026
اسلام عامر
يواصل البنك الزراعي المصري ترسيخ مكانته كمحرك رئيسي للتنمية الزراعية المستدامة، من خلال رؤية متكاملة تمزج بين التمويل المسؤول والحفاظ على الموارد الطبيعية. ففي ظل التحديات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج، يتبنى البنك سياسات تمويلية مرنة تستهدف رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحسين مستوى معيشة الفلاحين، بما يعزز الأمن الغذائي الوطني ويقوي الاقتصاد الريفي.
وتعتمد استراتيجية البنك على دعم نظم الري الحديث، وتشجيع توحيد الحيازات الزراعية لتحقيق وفورات الحجم، إضافة إلى التوسع في استخدام الطاقة المتجددة داخل الأنشطة الزراعية. وقد ساهمت هذه الجهود في تحسين إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية، وتقليل استهلاك المياه، وخفض الانبعاثات، بما يعكس التزاماً عملياً بمبادئ الاستدامة البيئية ويحول الزراعة إلى نشاط أكثر كفاءة وربحية.
كما يوفر البنك باقة تمويلية ميسرة تشمل قروضاً بفائدة تنافسية لتغطية تكاليف مستلزمات الإنتاج من بذور وأسمدة ومبيدات، مع فترات سداد تتماشى مع الدورات الزراعية المختلفة. ويستفيد من هذه البرامج مئات الآلاف من المزارعين، في إطار توجه يستهدف تمكين صغار المنتجين ودمجهم في الاقتصاد الرسمي، مع منحهم مرونة مالية تساعدهم على مواجهة تقلبات السوق.
ولا يقتصر دور البنك على التمويل فقط، بل يمتد إلى تقديم خدمات استشارية متخصصة، وربط المزارعين بالأسواق المحلية والعالمية، ودعم فرص التصدير، بما يسهم في بناء مجتمعات ريفية أكثر استقراراً واستدامة. ويؤكد البنك أن الاستدامة لم تعد خياراً، بل ضرورة استراتيجية لضمان استمرار النشاط الزراعي كرافد أساسي للنمو الاقتصادي وتحقيق تنمية شاملة تعود بالنفع على الأجيال القادمة.

