بورصة السلع تعتزم بدء تداول 3 سلع جديدة خلال النصف الأول
تعتزم البورصة السلعية في مصر بدء التداول على 3 سلع جديدة خلال النصف الأول من العام الجاري، تشمل القمح الديورم الخاص بصناعة المعكرونة، والسكر، والتمور، بحسب زكريا حمزة، الرئيس التنفيذي للبورصة لـ"الشرق".
يُشار إلى أن آخر جلسات تداول فعلية للسلع الاستراتيجية كانت في الربع الأخير من 2023، حيث شهدت المنصة تداول القمح والسكر والذرة الصفراء وفول الصويا. ومنذ ذلك الحين، توقفت حركة التداول على تلك السلع، واقتصرت أحدث التداولات المسجلة في سبتمبر 2025 على النخالة (الردة)، وفق بيانات موقع البورصة.
البورصة السلعية قوبلت بتفاؤل كبير، كونها تستهدف خلق سوق منظمة لتداول السلع من خلال قوى العرض والطلب، لتكون أحد الأدوات التي تُستخدم في ضبط الأسعار، فضلاً عن توفير عوائد دولارية من خلال استقطاب مشترين أجانب يتداولون السلع المصرية بهدف تصديرها.
حمزة قال لـ"الشرق"، على هامش توقيع اتفاقية بين بورصتي السلع المصرية وسانت بطرسبرغ الروسية، فيما يتعلق بتجارة الحبوب، إن "البورصة السلعية-مصر" ستكون الأولى عالمياً في تداول التمور، استغلالاً لمركز مصر المتقدم في إنتاج التمور.
تحتل مصر المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج التمور بإجمالي 1.8 مليون طن سنوياً، مما يمثل نسبة 19% من الإنتاج العالمي، وتليها في الترتيب عالمياً السعودية والجزائر، وفقاً لبيانات حكومية.
عودة تداول مصادرات الذهب
أضاف حمزة أيضاً أن البورصة السلعية مستمرة في تداول النخالة أو "الردة"، كما سيعود تداول مصادرات الذهب من الجمارك مجدداً في 10 فبراير الجاري، بعد توقف دام أشهراً مؤخراً.
فيما يخص اتفاقية الربط مع بورصة سانت بطرسبرغ، حمزة أكد لـ"الشرق" أنه يجري تنفيذ عملية الربط على 3 مراحل، الأولى تتضمن تبادل الخبرات، ثم الزيارات، بعد ذلك الانتقال إلى التبادل السلعي بين البورصتين. كما أوضح أن اختيار البورصة الروسية يرجع لكون موسكو أكبر الدول إنتاجاً للحبوب.
حمزة أشار إلى أن الخطة تستهدف العمل على ربط الأسواق وتبادل الخبرات الفنية والتنظيمية، تمهيداً للوصول لاحقاً إلى مرحلة تبادل السلع بشكل منظم، وأضاف: "نستهدف تعظيم الإنتاج، ورفع كفاءة إدارة السلع، وتحقيق استقرار مستدام للأسواق".

