تدفقات النفط الروسي إلى الهند تتماسك رغم الضغوط الأميركية
على مدار معظم العام الماضي، شكّل النفط الروسي المخفّض الحصة الأكبر من مشتريات الهند، ما وفّر شرياناً مالياً لموسكو، وأسهم في الوقت نفسه في خفض فاتورة واردات نيودلهي بمليارات الدولارات. لاحقاً، ظهرت تهديدات أميركية، ورسوم جمركية، وعقوبات، تلتها أشهر من الاضطراب.
لكن خلافاً لتوقعات كثيرين في السوق، أثبتت التدفقات الروسية صموداً لافتاً. ومع اتساع الخصومات، وبقاء الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة بعيد المنال، قد يشمل الوضع الطبيعي الجديد استمرار مشتريات كبيرة حتى عام 2026.
قال وزير النفط الهندي هارديب بوري، يوم الجمعة، إن العالم "أصبح أكثر تحدياً، على الرغم من عدم وجود نقص في الطاقة على مستوى العالم"، وذلك خلال فعالية تمهّد لانعقاد أبرز تجمع لمسؤولي الطاقة في البلاد هذا الأسبوع في غوا.
من المرجح أن تكون معضلة نفط روسيا محوراً رئيسياً للنقاش، إلى جانب الزيادة المرتقبة في إمدادات الغاز العالمية والعودة مجدداً إلى الطاقة النووية.
أضاف بوري أن السوق هي العامل الحاسم في تحركات الهند النفطية.

